الأربعاء , ديسمبر 19 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / “حنانات” يكشفون سر كيماويات “الحناء”

“حنانات” يكشفون سر كيماويات “الحناء”

كتبت : امانى ناصف

 الحنه النوبيه
ارتبطت الحناء بالمرأة كأداة من ادوات زينتها منذ قديم الازل، ولكن سحر هذه النقوش والزخارف لم ينطفئ مع مرور الزمن، بل أن الولع بها امتد حتى يومنا هذا، حتى صارت موضة العصر، ليس فقط نساء الشرق، وأيضا نساء الغرب، خاصة عند قدومهن إلى القاهرة في حي الحسين، ولعل السر يكمن في تصميماتها المعقدة التي يستغرق رسمها ساعات عندما تكون رسمة بحجم كبير، ورائحتها العطرة التي تفوح برائحة الطبيعة، كما عرفت الحناء منذ القدم فقد استعملها قدماء المصريين في اغراض شتى، اذ صنعوا من مسحوق اوراقها معجونة لتخصيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج الجروح.
“البوابة نيوز” تحدثت مع إحدى رسامات الحناء “ام أحمد”، التي تقطن بحي الحسين، والتي بدأت حديثها بتأكيد أن الحناء تراث جدودهم في النوبة، وأنها لم تتعلمها، ولكن هي ترعرعت داخل قرية بها الحناء، وكل عملها هو الحناء، وان الادوات التي تستعملها كلها مواد طبيعية تأتى فقط من النوبة، وهى “بيجين، حناء، محلبية”، ويتم عجن جميع المواد ونرسم بها الحناء، كما يوجد من الحناء الالوان “حمراء وبنى” ويكون على حسب الزبون ان يختار اللون.
وعن المواد الكيماوية التي توضع في الحناء، نفت ام أحمد أن يوجد في الحناء التي تستعملها أي مواد كيماوية قد تشوه الجلد، مؤكدة أن المواد الكيماوية تكون داخل الكوافيرات المصرية، لانهم يأتون ببعض الكيماويات ومنها الاكسجين، بينما تقوم هي “بعجن الحناء بماء فقط”، مشددة أن الحناء التي تستعملها تكون ثابتة على اليد لمدة 15 يوما بدون تغير لونها.
وقالت اسماء مصطفى، من السودان، إنها تعمل في الحناء منذ نعومة اظافرها، وهى من تعلمت الحناء بنفسها امامالمرآة، مضيفة انها تأتى بمواد الحناء من السودان، وهى “البيجين”، موضحة أن الحناء لا تؤذى الجلد تماما، لأنها مكونة من مواد طبيعية من خير الطبيعة.
المصدر  : فيتو 
WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com